إلي فرجيني —–

مايو 27th, 2008 كتبها د محمد ابراهيم يوسف نشر في , خاص

رسالة acalli

 

آه من هذه الأعصاب أرهقها تصريف الهوي ولم أعد أتحمل هذه الثورة العصبية المجنونة تلك الثورة التي اجتاحت هدأة نفسي وترفض إلا أن تطلق رسائلها إلي كل حماتها من الجوارح أن هلموا —هلموا يا رعاة الهوي ننثر الحب والسلام.

عزيزتي الآنسة فرجيني لكم أخاف علي قلبك الرقيق من أن تمسه يد الهوي فتعصف به عصفا وتورده مورد الهلكة وأعلم أن له أياد كثيرة يخطف بهذا ويقتحم قلب هذا ولا ينفك علي تلك الحال حتي يري أثر دماء القلوب علي بنانه.

ها أنا تنضح مني الدماء وأستجمع بعض أشلائي تلك التي صرفها فعل الهوي  لكني لا زلت علي حالي تلك التي تريني فيها دائما ——هل تذكريها وتذكريني هل تذكرين تلك القبلة التي هوت من شفتي علي يديك فأجبتني عندها بقبلة أخري من شفتيك هي أروع عند

المزيد





ومن لم تعزه نفسه فلا يصلح إلا أن يكون رجلا لا يصلح