
ألم العمر

ألم الإنتظار

ألم الحاجة

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين
الاسم: د محمد ابراهيم يوسف
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

مايو 31st, 2008 كتبها د محمد ابراهيم يوسف نشر في , الفن والحياة,
.
عودة شهرزاد بقصة أخيرة
و لما كانت الليلة الأولى بعد الألف ليلة، عفا الملك الجبار المدعو شهريار عن زوجته شهرزاد بنت الوزير المختار بعد أن أذهلته بقصصها الساحرة و رواياتها العامرة بحكمة طاغية. و أدرك الملك المغوار كم هو محظوظ بزوجة فى مثل ذكائها الفطرى و جمالها السرمدى و إخلاصها الأبدى. و كفّت شهرزاد عن الحكايات و أخذت ترعى الأولاد بينما مضى شهريار يحكم البلاد و عاشا فى تبات و نبات.
و لم يمض عليهم عام و هم يعيشون فى سلام و إنسجام حتى إشتاق الملك الهمام إلى حكاية من حكايات زمان. و عادت شهرزاد للكلام، تحكى حكاية الختام، آخر حكاية قبل المنام، حكاية الشاب الغلبان الذى رفض حبه كل الصبايا الحسان، بل كل بنات هذا الزمان.
الليلة 1313
و لما كانت الليلة الثالثة عشر بعد الثلاثمائة بعد الألف، دخلت شهرزاد إلى مخدعها و جلست بين يدى زوجها و ملكها و فتحت فمها بالكلام و قالت بعد السلام:
بلغنى أيها الملك السعيد ذو الرأى الرشيد أنه فى عام من الأعوام فى المستقبل البعيد عاش رجلاً تقياً يدعى عطيه الحبشى. كان الحبشى طبيباً للغلابة و نصيراً للضعفاء و قد أحبه الجميع من أهل المدينة، الفقراء منهم و الأغنياء. و رزقه الله بزوجة جميلة و أولاداً يحسدهم عليهم الحاسدين و الغرباء.
توالت السنون و كبر البنون و منهم الفتى ملاك الذى قد ورث حكمة أبيه و طيبة و جمال والدته الحنون. و صار ملاك شاباً رائعاً و قد برع فى عمله براعة و نجح فى حياته نجاح لكنه قضى شبابه ملاّح بعيداً عن مدينته سوّاح. و لما شعر ملاك بغربته و أحس بوحدته و سرق الزمان عمره و راحته وجد نفسه محتاجاً لأنيس حياته، لمن يشاركه نجاحه، لمن يقاسمه فرحه و يشاطره كربه و يملأ عليه دنياه و عمره. رجع ملاك إلى المدينة و قد عقد العزيمة ألا يهدأ له بال حتى ينال زوجة كريمة تعوضه الأيام الأليمة.
جمال جميلة
لم تكد تقع عليها عيناه حتى إهتز لها كل كيانه و إرتجت لها كل مشاعره، هى جميلة و إسمها جميلة، كل ما رسم فى خياله من جمال وجد مثله ألف مرة فى ملامحها ذات الدلال. وجهها المشرق كالشمس فى فصل الربيع، عيناها الدافئتان بلون السماء الصافى البديع، شعرها الذهبى يتطاير كخيوط من نور و قدها الرقيق الملفوف كالصبايا الحور. لم يكن ليختلف إثنان على جمالها الفتان و من يراها يصير شاعراً لآخر الزمان.
عشق ملاك جميلة و لم تعشق جميلة ملاك. رأى ملاك فى جمالها متعة قد تملأ حياته سعادة و هناء و تمنى لو شاركته جميلة رحلة عمره إلى الفناء.
و لكنها لم تجد فيه ما وجد فيها و ما قبله ملاك رفضته جميلة. رفضاً قاطعاً رفضاً أخيراً
مايو 26th, 2008 كتبها د محمد ابراهيم يوسف نشر في , الفن والحياة,
ღ♥ღ إن أحسست يوماً أن وجودكـ ((كـ)) عدمكـ ღ♥ღ
إن أحسست يوما ..
بأنك مرهق من ركض السنين ..
و أن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام ..
و أن الحياة أصبحت لا تطاق..
أنك شعرت أن الدنيا اصبحت سجنا لانفاسك..
و أن الساعات لا تعني الا مزيدا من ألم..
و أن كل شئ اصبح موجعا..
ارسم على وجهك ابتسامة من قهر..
و اسكب من عينك دمـعـة مـن فرح ..
إن طـــــعــــنــــك صــــــديـق..
أو احـــتـــلـــك الـــضـــيـــق ..
أن فــقــدت كـل شــــئ .. جــمــيل..
و تحطـــــــــــم طموحك على كف المستحيل…
افتح عينك للهواء و النور ..
لا تهرب من نفسك في الظلام ..
وعد إلى النور ..
و احضن عروقك المفتوحة ..
و جراحك التي اصبحت تحتاج لك أكثر..
اشعرها بوجودك .. و اشعر انت بوجودها
تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء..
لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام
لا تـنظر إلى من حولك باكثر من ابتسامة تجتاز المسافات
و تخترق حواجــــز الصراع
ابتسم لهم
رغم كل ما فيك من أوجاع
فأنت هكذا .. تعيش أقوى من ألمك
و من شيــطان نفسك و من حب ذاتك
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الأخرون
و لا تجعله يحمل .. رصاصة .. تغتال بها كل الجمال حولك
مسكين جدا انت
حين تظن أن الكره يجعلك أقوى
و أن الحقد يجعلك أذكى
وأن القسوة و الجفاف هي ما تجعلك انسانا محترما
المزيد
مايو 14th, 2008 كتبها د محمد ابراهيم يوسف نشر في , الفن والحياة,
رحلــــــة الحــــــــياة
و حياتنا مسافة من وقت ، تتسع لأحلامنا تارة وتضيق بأحلامنا تارة أخرى !
ونلعب فيها أدوارا كتبت لنا أو أحيانا نكتبها بأيدينا !
في رباعيته يقدم توماس كول Thomas Cole،رؤيته لرحلة الحياة من خلال اللون والظلال في لوحات اربع .
تمثل مراحل الإنسان ،، طفولته ،،شبابه،، نضجه ،وأخير شيخوخته .

اللوحة الأولى :
وبدأت المغامرة
وما أجملها من مغامرة ،حيث النهار في حلة البهجة يتمطى ، حقول في انتظارك ملاء بالأزهار، وما كان منك إلا أن تطير فرحا ، كما هي عادة الأطفال دائما،يرجون من الحياة ما يخيفك دوما ، فما يكون منك ألا أن تسكتهم وكأنك تخاف من فرحهم وأحلامهم !
ولكن لاتخف فطفلنا هنا معه ملاكه الآمين !

اللوحة الثانية :
أمعنا في رحلة العمر وها نحن نصل بعد طول عنا ء ،
لقد ودعنا الطفولة بيقينها وطمأنينتها وفرحها وها نحن نبحث عن أمانينا ليس في الأرض ولكن هناك في السماء وهي قصور
ودائما ما كانت الأماني قصور !
وهل سوف نصل إلى تلك الأماني برغم أنها بعيده
ربما وربما لا أيضا !
يبدو أننا في مرحله الفقد في غمام الأماني لعلها تمطر يوما وأيضا لعلها لا تمطر، أن أمطرت هل في الأمر من إجحاف ؟
الظلال التي نشرت عباءتها في اللوحة لعلها حائلا من غلالة يفصلنا عن التحقق ، أليست الأماني هي ما بين البين في منطقه التحقق واللا تحقق !!
![]()
اللوحة الثالثة :
مرحلة أخرى ودعناها في دقائق وكأن انتقالنا مابين اللوحات موافقا لزمن الحياة الحقيقي
أليست الحياة دقائق وثوان ؟!.
هل تود أن تعود ؟
هل بقي آمان لم تحققها بعد، أو شي ما فاتك في شبابك تود الرجوع أليه ؟
في مرحلة النضج
مايو 9th, 2008 كتبها د محمد ابراهيم يوسف نشر في , الفن والحياة,

ومن لم تعزه نفسه فلا يصلح إلا أن يكون رجلا لا يصلح










