إلي فرجيني —–
كتبهاد محمد ابراهيم يوسف ، في 27 مايو 2008 الساعة: 22:48 م
رسالة 
آه من هذه الأعصاب أرهقها تصريف الهوي ولم أعد أتحمل هذه الثورة العصبية المجنونة تلك الثورة التي اجتاحت هدأة نفسي وترفض إلا أن تطلق رسائلها إلي كل حماتها من الجوارح أن هلموا —هلموا يا رعاة الهوي ننثر الحب والسلام.
عزيزتي الآنسة فرجيني لكم أخاف علي قلبك الرقيق من أن تمسه يد الهوي فتعصف به عصفا وتورده مورد الهلكة وأعلم أن له أياد كثيرة يخطف بهذا ويقتحم قلب هذا ولا ينفك علي تلك الحال حتي يري أثر دماء القلوب علي بنانه.
ها أنا تنضح مني الدماء وأستجمع بعض أشلائي تلك التي صرفها فعل الهوي لكني لا زلت علي حالي تلك التي تريني فيها دائما ——هل تذكريها وتذكريني هل تذكرين تلك القبلة التي هوت من شفتي علي يديك فأجبتني عندها بقبلة أخري من شفتيك هي أروع عندي من كل القبلات تلك الابتسامة التي انطبعت في مخيلتي فجعلتها حديقة قبلات.
ويلي يا سيدتي من همس تلك النفس التي تؤرقني دوما ولا أستطيع أن أخمد جذوتها ولا تسطع هي أن تكون بردا وسلاما وتزفر أنفاسي حارة ملتاعة فيصدح طائر الهوي عندها ويقول هاها لقد احترق—احترق.
أذكرك كثيرا كأنك ملكة زماني ومكاني ومليكة فكري وخيالي ولا اخشي علي نفسي عادية الجنون وقريحة الظنون ولا أفر من ذاكرتي إلي حاضري لأني أنست بأحسنهما.
هل تذكرين عندما ضمت يدي أصابع يديك وشددت عليها في حنو كأنها منبع الدفء أصاب من قلبي برودة يسأله أن انتظر قليلا في يدي ريثما يحيا الفؤاد ويومها رمقتني بنظرة عتاب وأنت تسلخين يدك من يدي وصرخت أطلق يدي وهمس قلبك ولكن بشرط أن لا تدعها وقالت عيناك في رقة ووداعة دعني حتي لا يصيبني الضعف فقلت لك آه يا فرجيني وهل الحب العظيم إلا ضعف عظيم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاص | السمات:خاص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 9:32 م
وهل الحب العظيم إلا ضعف عظيم .